الشيخ أحمد الصاوي المصري

17

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

على الطاعة فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ( 13 ) أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها حال جَزاءً منصوب على المصدر بفعله المقدر أي يجزون بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 14 ) وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً وفي قراءة إحسانا أي أمرناه أن يحسن إليهما ، فنصب إحسانا على المصدر بفعله المقدر ، ومثله حسنا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً أي على مشقة وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ من الرضاع ثَلاثُونَ شَهْراً ستة أشهر أقل مدة الحمل ، والباقي مدة الرضاع ، وقيل : إن حملت به ستة أو تسعة أرضعته الباقي حَتَّى غاية لجملة مقدرة أي وعاش حتى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ هو كمال